قارئة الفنجان


18, May 2012
3:20:56 PM

"لا تنهَ عنْ خُلق وتأتي مثلهُ
عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ".

أبو الأسود الدؤلي

Search

أدخل كلمة للبحث :

البحث ضمن :




Mail List

أضف بريدك إلى قائمتنا البريدية :



قم بزيارة ألبوم الصور للحصول على المزيد

خيارات القصيدة ديوان القصيدة : قصائد متوحشة   |    نوع القصيدة : قصائد حب
معلومات القصيدة :
الاستماع للقصيدة   |   لايوجد فيديو للقصيدة
عدد مرات القراءة : 10892
نسخة للطباعة   |    أرسل القصيدة لصديق

+1

المشاركة عبر الشبكات الاجتماعية

قارئة الفنجان


جَلَسَت والخوفُ بعينيها

تتأمَّلُ فنجاني المقلوب

قالت:

يا ولدي.. لا تَحزَن

فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب

يا ولدي ،

قد ماتَ شهيداً

من ماتَ على دينِ المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..

ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..

وتموتُ كثيراً يا ولدي

وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..

وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب


بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحانَ المعبود

فمُها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتُها موسيقى و ورود

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..

وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود

فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصرُ كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود

وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..

من يدخُلُ حُجرتها مفقود..

من يطلبُ يَدَها..

من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها..

يا ولدي..

مفقودٌ.. مفقود


بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي..

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع..

الاتصال بنا  |  أعلى الصفحة
Copyright © 2006 NIZARQ.COM . All rights reserved